التهاب الرتج او الرتوج أو الردب

التهاب الرتج او الرتوج أو الردب بالإنجليزية: Diverticulitis يتمثل الالتهاب بوجود جيوب صغيرة على جدران المعي الغليط، على شكل نتوء خارجي في النقاط الضعيفة من المعي.
وتقع هذه الجيوب عادة في القولون السيني، والذي يتعرض لأكبر قدر من الضغط في القولون. وقد يصاب أحد هذه الجيوب أو أكثر بالتهاب أو تلوث، وهي حالة تدعى التهاب الرتج او الرتوج.
إقرأ أيضاً : ما هو الفتق الحجابي
أعراض التهاب الرتوج

ولا يشكل التهاب أي إزعاج للمريض وليست له أعراض. أما في حالة الالتهاب فقد يشعر المريض بالمغص والحساسية حول الجانب الأيسر من البطن السفلية. أما التلوث فقد يؤدي إلى ارتفاع الحرارة والقشعريرة والغثيان والتقيؤ والإمساك.
ويمكن تشخيص الالتهاب بواسطة تصوير الأشعة أو المسح الطبقي المحوسب أو تنظير القولون، وقد تستدعي الحاجة إجراء تحليل للدم.
إقرأ أيضاً : علاج CAR T CELL يستخدم لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية وعلاج سرطان الدم
علاج الرتج
ومن مضاعفات الرتج او الرتوج النزيف، علما بان أكثر المضاعفات خطورة تتمثل في تخرم القولون، من جراء خراجة تتكون على الجدار. وتتطلب هذه الحالة الجراحة عادة.
وقد يستفيد المرضى الذين تتكرر عندهما التهابات الرتاج من جراحة لإزالة الجزء من القولون الذي تكونت فيه الجيوب.
الوقاية من أعراض التهاب الردب
ويمكن الوقاية من الالتهاب بالإكثار من تناول الماء والنشاط البدني المنتظم واتباع نظام غذائي غني بالألياف.
إقرأ أيضاً : السياحة العلاجية في البحر الميت
هل تبحث عن علاج التهاب الرتج او الرتوج أو الردب في مستشفيات عالمية
تواصل مع طاقمنا! نحن نبحث لك عن الافضل..
تواصل معنا لنوفر لك معلومات اكثر
معلومات من مركز تل أبيب الطبي – إيخيلوف
الرتوج ليست هي التهاب الرتج
الرتوج جيوب صغيرة تندفع إلى الخارج عبر نقاط أضعف في جدار القولون. وجود هذه الجيوب يسمى داء الرتوج، وقد يُكتشف مصادفة من دون أعراض. أما التهاب الرتج فيعني أن جيبًا أو أكثر أصبح ملتهبًا، وقد ترافقه عدوى أو مضاعفات. هذا الفرق مهم لأن الخطة لا تعتمد على وجود الجيوب وحده، بل على الأعراض وشدة الالتهاب.
الأعراض التي يجب الانتباه إليها
قد يسبب التهاب الرتج ألمًا في أسفل البطن، وغالبًا في الجهة اليسرى، مع حرارة أو قشعريرة، غثيان، قيء، إمساك أو إسهال. قد يبدأ الألم فجأة ويكون شديدًا، أو يتطور خلال عدة أيام. النفخة أو تغير الإخراج وحدهما لا يثبتان التشخيص، لأن متلازمة القولون العصبي وأمراضًا أخرى قد تسبب أعراضًا مشابهة.
كيف يؤكد الطبيب التشخيص؟
يعتمد التقييم على التاريخ المرضي وفحص البطن، وقد يشمل قياس الحرارة والنبض، فحوص دم للبحث عن الالتهاب، فحص بول أو براز، وتصويرًا مثل الأشعة المقطعية بحسب الحالة. قد يُستخدم تنظير القولون لاحقًا لتقييم القولون أو استبعاد أسباب أخرى، لكن توقيته يقرره الطبيب ولا يُجرى تلقائيًا أثناء نوبة حادة شديدة.
العلاج يختلف حسب الشدة والمخاطر
بعض الحالات غير المعقدة يمكن علاجها خارج المستشفى مع متابعة قريبة، سوائل أو تعديل مؤقت للطعام ومسكن مناسب يحدده الطبيب. المضادات الحيوية ليست مطلوبة لكل شخص بالضرورة؛ القرار يعتمد على شدة الأعراض، المناعة، الأمراض المصاحبة ووجود مضاعفات. الحالات الشديدة، أو المرضى الأكثر عرضة للمضاعفات، قد يحتاجون إلى دخول المستشفى.
إذا ظهر خراج كبير قد يلزم تصريفه، وإذا حدث ثقب أو التهاب بريتوني أو انسداد أو ناسور، فقد تكون الجراحة ضرورية. لا تستخدم مضادًا حيويًا متبقيًا أو مسكنات مضادة للالتهاب من نفسك، لأن بعض الأدوية قد تزيد خطر مضاعفات الجهاز الهضمي عند بعض المرضى.
بعد انتهاء النوبة
بعد التعافي قد يناقش الطبيب زيادة الألياف تدريجيًا، النشاط البدني، إيقاف التدخين وإدارة الوزن. لا توجد قائمة طعام واحدة تناسب الجميع أثناء النوبة أو بعدها، ويجب التمييز بين تعليمات المرحلة الحادة وخطة الغذاء طويلة المدى. ناقش أيضًا الأدوية التي تستخدمها واحتمال تأثيرها في الخطر.
ما الذي نحتاجه لتنسيق استشارة؟
- تقرير الطوارئ أو الطبيب، نتائج الدم وتقرير الأشعة المقطعية إن وُجد.
- تاريخ النوبات السابقة، دخول المستشفى وأي خراج أو جراحة.
- قائمة الأدوية، الحساسية، أمراض المناعة أو استعمال الستيرويدات.
- السؤال المطلوب: تقييم تشخيص، رأي في الجراحة، أو متابعة بعد نوبة.
مصادر مؤسسية للمراجعة
تساعد هذه الروابط على التحقق من المعلومات العامة. لا تحدد ملاءمة علاج لمريض بعينه، وقد تتغير المعايير مع تحديث الإرشادات.