حصوات المرارة او الحصاة الصفراوية
الحصاة الصفراوية
ماهي حصوات المرارة او الحصاة الصفراوية
حصوات المرارة او الحصاة الصفراوية بالإنجليزية: Cholelithiasis تتكون حين تتصلب الصفراء المخزونة في المرارة لتصبح مادة شبيهة بالحجر.
ويتراوح حجم الحصاة بين المتناهية الصغر الأشبه بالرمل والحصاة الكبيرة الأشبه بكرة الجولف.
وقد تتكون الحصاة داخل المرارة أو في القناة الصفراوية، ويمكن تقسيمها إلى نوعين بحسب المادة المكونة لها، حيث ثمة حصاة الكولسترول التي تتكون أساسا من الكولسترول المتصلب، والحصاة الصبغية التي تتكون من مادة البيليروبين.
وتستطيع الحصوات او الحصاة الصفراوية عرقلة الانسياب العادي للصفراء في حال وجودها في أحدى القنوات التي تحمل الصفراء من الكبد إلى المعي الدقيق.
إقرأ أيضاً : السياحة العلاجية في البحر الميت
– اسباب حصوات المرارة
ومن بين عوامل تكون الحصوات قد يكون التأريخ العائلي والوزن الزائد وتلقي المريض للعلاج الهرموني.
ومن شأن إنقاص الوزن بسرعة كبيرة تكوين الحصاة هو الآخر، كما أن وجود الإستروجين بكمية زائدة عند الحامل يمكنه أن يتسبب في تكوين الحصاة الصفراوية.
– اعراض حصى المرارة
أما أعراض الحصوات ، فتظهر حين تستمر الحصاة في سد إحدى القنوات المرارية، ما يسفر عن نوبة ألم في البطن العلوي الأيمن، والألم في الظهر بين عظمتي الكتف وتحت الكتف الأيمن، بالإضافة إلى الغثيان والتقيؤ واصفرار الجلد.
ويمكن تشخيص هذه الحالة بتصوير الموجات فوق الصوتية، وقد تستوجب بعض الحالات فحوصات أخرى.
إقرأ أيضاً : علاج CAR T CELL يستخدم لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية وعلاج سرطان الدم
– علاج حصوات المرارة
وتعتبر الجراحة هي العلاج الوحيد للحصاة الصفراوية، حيث يتم اليوم إزالة المرارة بعملية المناظير التي تسبب للمريض أقل قدر من الجروح على سطح الجلد، ليستطيع العودة إلى بيته في نفس يوم العملية أو يوم الغد, والعودة للعمل خلال أسبوع أو أسبوعين.
هل تبحث عن معلومات في حصوات المرارة او الحصاة الصفراوية في مستشفيات عالمية
تواصل مع طاقمنا! نحن نبحث لك عن الافضل..
تواصل معنا لنوفر لك معلومات اكثر
معلومات من مركز تل أبيب الطبي – إيخيلوف
العلاج يعتمد على مكان الحصاة والمضاعفات
قبل اختيار العلاج يحدد الفريق ما إذا كانت الحصوات داخل المرارة فقط أم توجد حصاة في القناة الصفراوية، وهل حدث التهاب في المرارة أو القنوات أو البنكرياس. لذلك قد تشمل الخطة فحوص الدم والموجات فوق الصوتية وتصويرًا إضافيًا للقنوات. الألم وحده لا يحدد الإجراء، كما أن وجود حصوات صامتة لا يعني تلقائيًا ضرورة الجراحة.
استئصال المرارة بالمنظار
عند نوبات متكررة أو مضاعفات، يكون استئصال المرارة العلاج المعتاد في كثير من الحالات. تُجرى العملية غالبًا عبر شقوق صغيرة تحت التخدير العام، وقد يحتاج الجراح إلى تحويلها إلى جراحة مفتوحة إذا كانت الرؤية أو السلامة تتطلب ذلك. يمكن للجسم العيش من دون المرارة؛ بعد إزالتها تنتقل الصفراء من الكبد مباشرة إلى الأمعاء.
تختلف مدة الإقامة والتعافي حسب وجود التهاب، نوع الجراحة، الأمراض المزمنة والمضاعفات. يعطي الفريق تعليمات حول الطعام، الحركة، الجرح، مسكنات الألم وموعد المتابعة.
متى يستخدم منظار القنوات ERCP؟
منظار القنوات الصفراوية والبنكرياس ERCP إجراء يمر عبر الفم إلى الأمعاء، ويُستخدم في حالات مختارة للوصول إلى القناة وإزالة حصاة عالقة أو معالجة انسداد. لا يُعد بديلًا عامًا لاستئصال المرارة، وقد يُجرى قبل الجراحة أو بعدها حسب الحالة. له مخاطر خاصة مثل التهاب البنكرياس والنزف والعدوى والثقب، ويجب شرحها قبل الموافقة.
التحضير لقرار جراحي
- أحضر تقرير الموجات فوق الصوتية أو التصوير وصور الفحص نفسها إن أمكن.
- أرسل نتائج وظائف الكبد، صورة الدم وأي فحوص للبنكرياس.
- اذكر النوبات السابقة، الحرارة، الاصفرار، دخول المستشفى أو إجراءات ERCP سابقة.
- أرسل قائمة الأدوية، خصوصًا مميعات الدم وأدوية السكري، من دون إيقافها ذاتيًا.
- اسأل هل العرض يشمل الجراح، التخدير، الإقامة، الفحص النسيجي والمتابعة.
بعد العملية: ما الطبيعي وما الذي يحتاج إلى فحص؟
قد يشعر المريض بألم حول الشقوق أو الكتف وانتفاخ مؤقت، ويعود للطعام والنشاط تدريجيًا وفق تعليمات الجراح. بعض الأشخاص يلاحظون تغيرًا مؤقتًا في الهضم. يجب الحفاظ على الجرح ومراجعة تعليمات الاستحمام ورفع الأوزان والسفر.
أسئلة شائعة
هل يمكن إذابة الحصوات بالأدوية؟
تستخدم العلاجات غير الجراحية في حالات محددة ونادرة نسبيًا، ولا تناسب كل أنواع الحصوات. قد يستغرق العلاج وقتًا وقد تعود الحصوات. يقرر اختصاصي الجهاز الهضمي أو الجراح ما إذا كانت هناك فائدة واقعية.
هل يجب إزالة المرارة إذا لم توجد أعراض؟
ليس دائمًا. كثير من الحصوات الصامتة تُراقب، لكن توجد حالات خاصة يحددها الطبيب قد تغيّر القرار.
أين أقرأ عن الأعراض والتشخيص؟
راجع الدليل المنفصل: حصوات المرارة: الأعراض والتشخيص.
مصادر مؤسسية للمراجعة
تساعد هذه الروابط على التحقق من المعلومات العامة. لا تحدد ملاءمة علاج لمريض بعينه، وقد تتغير المعايير مع تحديث الإرشادات.
