بالإنجليزية: Vasectomy
تعتبر عملية قطع القناة الدافقة عملية جراحية صغرى يتم خلالها إدخال تغيير على قناتين تحملان السائل المنوي من الخصيتين إلى المسالك البولية، وذلك عبر جراحة لكي لا يتمكن السائل المنوي من المرور. وتستغرق الجراحة نصف ساعة على الأكثر، حيث يصل الجراح إلى القناة الدافقة من خلال شق صغير أو اثنين على سطح الصفن المواجه له، وذلك تحت التخدير الموضعي، ثم يقوم بقطع القناتين ليربط الطرفين المقطوعين ببعضهما أو يضمهما ببعضهما بواسطة تيار كهربائي. وبعد قطع القناة الدافقة يبقى الرجل محتفظا بالقدرة على الانتصاب والقذف، ولكن سائله المنوي يخلو من حيوانات منوية، علما بأنه بعد العملية مباشرة يكون دائما قد تبقت بعض الحيوانات المنوية في السائل المنوي، ولا يخلو السائل المنوي منها إلا بعد حوالي 20 عملية قذف. ويتم فحص مني المريض تحت المجهر بعد مدة ما بين 4 و 8 أسابيع من العملية للتأكد من عدم بقاء أي حيوانات منوية فيه. وترتبط عادة مضاعفات عملية قطع القناة الدافقة بالنزيف أو التلوث.
قرار دائم يحتاج إلى وقت وموافقة واعية
قطع القناة الدافقة، أو التعقيم الذكري، وسيلة لمنع الحمل يُفترض التعامل معها على أنها دائمة. الفكرة ليست منع الانتصاب أو القذف، بل إيقاف وصول الحيوانات المنوية من الخصيتين إلى السائل المنوي عبر قطع القناتين الدافقتين أو إغلاقهما. لذلك يجب مناقشة القرار بهدوء، وفهم البدائل طويلة المفعول القابلة للعكس، وعدم الاعتماد على إمكانية إعادة توصيل القناة مستقبلًا؛ فعملية العكس أكثر تعقيدًا ولا تضمن عودة الخصوبة.
لا تحمي العملية من العدوى المنقولة جنسيًا. إذا كان هناك احتمال للتعرض لعدوى، تبقى وسائل الحماية الحاجزية مثل الواقي مهمة وفق إرشادات الطبيب.
ما الذي يحدث قبل العملية وأثناءها؟
تبدأ الخطوة الصحيحة باستشارة طبية تشمل التاريخ الصحي، الأدوية والمكملات، الحساسية، النزف السابق، العمليات في منطقة الصفن، وخطة منع الحمل الحالية. يشرح الطبيب التقنية والتخدير المتوقعين، وما إذا كانت هناك أسباب لتأجيل الإجراء مثل التهاب موضعي أو مشكلة صحية تحتاج إلى ضبط.
تُجرى العملية عادة عبر فتحة صغيرة أو تقنية بلا مشرط وتحت تخدير موضعي، لكن التفاصيل تختلف بين المراكز والحالات. بعد الوصول إلى القناتين الدافقتين، يفصل الجراح مسارهما ويغلق الطرفين بالطريقة التي يعتمدها. يبقى إنتاج الهرمونات والقدرة على الانتصاب والإحساس الجنسي عادة دون تغيير؛ الفرق الأساسي هو غياب الحيوانات المنوية عن السائل بعد اكتمال مرحلة المتابعة.
العملية لا تصبح فعالة فورًا
قد تبقى حيوانات منوية في القنوات بعد الجراحة. لهذا يجب الاستمرار باستخدام وسيلة منع حمل أخرى إلى أن يحدد الفريق موعد تحليل السائل المنوي ويؤكد النتيجة المطلوبة. لا يكفي مرور عدد معين من الأيام أو مرات القذف من دون فحص. تعليمات المختبر وموعد العينة قد تختلف، ويجب الالتزام بما يكتبه الطبيب.
التعافي والمخاطر التي يجب فهمها
قد يظهر ألم خفيف، تورم أو كدمات في الأيام الأولى. يعطي الفريق تعليمات حول دعم الصفن، النظافة، العودة إلى العمل، الرياضة والعلاقة الجنسية. لا تبدأ دواءً أو توقف مميعات الدم من نفسك. من المضاعفات المحتملة النزف أو تجمع الدم، العدوى، كتلة صغيرة بسبب تسرب الحيوانات المنوية، ألم خصوي مستمر، أو فشل نادر للعملية بسبب بقاء المسار مفتوحًا أو عودة اتصاله.
أسئلة مفيدة للطبيب قبل الموافقة
- هل توجد وسيلة طويلة المفعول قابلة للعكس تناسبنا قبل اختيار حل دائم؟
- ما التقنية والتخدير المستخدمان، وما المضاعفات الأكثر صلة بحالتي؟
- متى أعود للعمل والرياضة، وما تعليمات العناية بالجرح؟
- متى أجري تحليل السائل المنوي، ومتى يسمح بإيقاف وسيلة المنع الأخرى؟
- إلى من أتوجه إذا استمر الألم أو ظهرت علامات عدوى؟
متى تحتاج إلى مراجعة بعد العملية؟
تحدد الجهة المعالجة موعد فحص الجرح وتحليل السائل المنوي، وقد يلزم أكثر من تحليل قبل تأكيد نجاح الإجراء. يجب الاستمرار بوسيلة منع الحمل الأخرى إلى أن يؤكد الطبيب كتابيًا عدم وجود حيوانات منوية بالمستوى الذي يسمح بإيقافها. اطلب تقييمًا عند ارتفاع الحرارة، ازدياد الألم أو التورم، خروج إفرازات من الجرح، أو ظهور كتلة تكبر بسرعة. ولا يفترض أن تمنع العملية الأمراض المنقولة جنسيًا.
مصادر مؤسسية للمراجعة
تساعد هذه الروابط على التحقق من المعلومات العامة. لا تحدد ملاءمة علاج لمريض بعينه، وقد تتغير المعايير مع تحديث الإرشادات.